ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٣ - الحديث ٦
سُجُودِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ أُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَ أَنْبِيَاءَكَ وَ رُسُلَكَ وَ جَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّي وَ الْإِسْلَامُ دِينِي وَ مُحَمَّدٌ نَبِيِّي وَ عَلِيٌّ إِمَامِي وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ وَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ الْحُجَّةُ الْقَائِمُ بِالْحَقِّ الْمُنْتَظَرُ عَلَيْهِمْ أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ وَ التَّسْلِيمِ أَئِمَّتِي بِهِمْ أَتَوَلَّى وَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ
و قال: لظى هو اسم من أسماء النار، و لا ينصرف للعلمية و التأنيث [١]. و قال: في حديث الدعاء" لا تبقى من يضرع إليها" يعني
النار، يقال: أبقيت عليه أبقي إبقاء إذا رحمته و أشفقت عليه [٢]. انتهى. و قال البيضاوي: لا تبقى على شيء يلقى فيها و لا تدعه حتى تهلكه [٣]. قوله عليه السلام: اللهم إني أنشدك
و المراد هنا أسألك بحقك أن تأخذ بدم المظلوم- أي الحسين عليه السلام- و تنتقم من قاتليه، و من الأولين الذين أسسوا أساس الظلم عليه و على أمه و أبيه و أخيه سلام الله عليهم أجمعين [٤].
قوله عليه السلام: بإيوائك كذا في النسخ، و المعهود في كتب اللغة بوأيك، و لعله تصحيف، و إن احتمل
[١]نهاية ابن الأثير ٤/ ٢٥٢.
[٢]نهاية ابن الأثير ١/ ١٤٧.
[٣]تفسير البيضاوي ٢/ ٥٦٣.
[٤]مفتاح الفلاح ص ١١٦- ١١٧.